اليوم السبت 6 يونيو 2026 - 3:42 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
“حزب الاستقلال بالناظور يوضح طبيعة الدورة العادية للمجلس الإقليمي وينفي أي ارتباط بالتزكيات الانتخابية      بعد اعتقال شريكه.. الشرطة القضائية بزايو تطيح بالمشتبه فيه الثاني في قضية سرقة الدراجات النارية      ارتياح في صفوف المترشحين وحراسة مشددة خلال أول أيام الامتحان الوطني للباكالوريا بزايو + صور      طقس الجمعة.. غبار ورياح قوية تستدعي الحيطة والحذر      الجامعة تعيد تجربة قطر وتصطحب عائلات الأسود إلى أمريكا      الملك يجدد الثقة في عبد النباوي.. بلاغ من الديوان الملكي      بالإجماع.. تمرير تعديل ينهي مخاوف الأسر من فقدان الدعم المباشر      امتحانات البكالوريا تؤجل محاكمة شباب “جيل زيد”      الواحدي لاعب المنتخب المغربي يتسلم التأشيرة ويسافر إلى أمريكا مساء اليوم الخميس      تشديد المراقبة بمعبر مليلية يسفر عن توقيف مبحوث عنهم في قضايا جنائية     
أخر تحديث : الجمعة 24 يوليو 2020 - 2:30 مساءً

الأزمة ترغم مديرية الضرائب على تعليق العمل بالمؤشر المرجعي لأسعار العقارات

زايوتيفي.كوم

في خضم الإجراءات المتخدة من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني في مرحلة ما بعد الحجر الصحي وبشكل خاص على مستوى القطاع العقاري الذي يشكل إحدى الدعامات الأساسية للرفع من وثيرة دوران العجلة الاقتصادية كان من الضروري اتخاد إجراءات ضريبية تحفيزية خصوصا مع الركود الملحوظ لهذا القطاع مند عدة أشهر ونود في هذا الصدد التركيز على اجراءين على الخصوص : الأول متعلق بتخفيض رسوم التسجيل بنسبة 50% حيث تصبح نسبتها %2 عوض %4 وكما نعلم فإن هذه الرسوم يتحملها الزبون أي الشخص الذي يقتني العقار سواء كان شخص داتي او معنوي وبالتالي يعد هذا الإجراء ذا طبيعة تحفيزية لهؤلاء الاشخاص خصوصا أولئك اللذين لهم نية مسبقة للشراء بحيث يمكن لإجراء كهذا أن يعجل بالعملية قبل نهاية السنة الجارية والعودة ربما إلى المستوى الأصلي لهذه الرسوم .

أما فيما يتعلق بباقي الأشخاص وخصوصا أولئك اللذين تضرروا بشكل كبير من الجائحة فلا أعتقد أن يكون لهذا الإجراء أي أثر على قرار اقتناء عقار مادامت الأسعار تظل بعيدة عن الامكانيات المادية لهذه الفئة، الإجراء الثاني متعلق بتعليق العمل بما يسمى المؤشر المرجعي لأسعار العقارات الذي كان يشكل مشكل كبير بالنسبة لعدد من الأشخاص الذين يبيعون عقارات بأثمنة أقل من تلك التي يتضمنها المؤشر المرجعي نظرا للوضعية التي يوجد عليها السوق لكنهم يكونون مطالبين بأداء ضرائب تحتسب على الثمن المرجعي عوض الثمن الحقيقي وهو ما يشكل حيف كبير في حق البائع وهذا ما يفسر الانتقادات الكثيرة التي توجه لهذه الأثمان المرجعية التي لاتعكس في أغلب الأحيان المستوى الحقيقي لاثمنة السوق، وبتعليق العمل بهذا المبدأ فإننا نعتبر ذلك رجوعا إلى المنطق وإلى الصواب في انتظار ما ستسفر عنه هذه الإجراءات من نتائج ملموسة على أرض الواقع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات