زايوتيفي – متابعة
رفعت المصالح الأمنية المغربية مستوى اليقظة بمحيط المعبر الحدودي بني أنصار بإقليم الناظور، من خلال تعزيز الانتشار الميداني وتشديد المراقبة بعدد من النقاط الحساسة، في إطار إجراءات احترازية تروم التصدي لأي محاولات محتملة للعبور غير النظامي نحو مليلية المحتلة.
وتأتي هذه التدابير في وقت عادت فيه حركة التنقل عبر المعبر إلى نسقها المعتاد، وسط أجواء هادئة، غير أن المصالح المختصة أبقت على حضور أمني مكثف في محيط المعبر والمسالك القريبة منه.
وتندرج هذه التحركات ضمن مقاربة استباقية تعتمد على المراقبة المستمرة ورصد التحركات غير الاعتيادية، خصوصا بالمناطق التي يمكن أن تشكل نقاطا محتملة لمحاولات التسلل.
وشملت الإجراءات الأمنية تشديد المراقبة على الممرات والمسالك المؤدية إلى المنطقة الحدودية، إلى جانب عمليات تمشيط تستهدف بعض النقاط القريبة من المعبر، وذلك بهدف الحد من أي تحركات قد تستغل طبيعة المنطقة لتنفيذ محاولات عبور خارج المسارات القانونية.
كما تم تعزيز الحضور الأمني في عدد من المواقع الاستراتيجية، مع إقامة نقاط للمراقبة عند مداخل ومخارج المناطق المحاذية للمعبر.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الحفاظ على الجاهزية الأمنية بالمنطقة، بالنظر إلى كثافة حركة الأشخاص والعربات التي يعرفها معبر بني أنصار، باعتباره إحدى أبرز نقاط العبور بين الناظور ومليلية المحتلة.
ورغم تشديد الإجراءات، تستمر حركة العبور العادية في ظروف مستقرة، فيما تواصل المصالح المختصة مراقبة الوضع الميداني تحسبا لأي تطورات قد تستدعي تدخلا أمنيا إضافيا.