اليوم السبت 11 أبريل 2026 - 3:24 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
الناظور تحتضن الملتقى الإعلامي السنوي للتوجيه في أجواء تربوية متميزة وحضور مكثف لتلاميذ البكالوريا      نزاع عائلي بتازة ينتهي بإطلاق نار ويخلف ثلاثة قتلى      مطاردة مثيرة تُطيح بصيد كبير      جوجل تطلق “جمناي للمنزل”.. كيف سيغير الذكاء الاصطناعي إدارة المنازل الذكية؟      المستشار الجماعي علي مشماشة يعلن استقالته من مجلس زايو بعد التحاقه بإدارة السجون      الحمداوي يتحدث عن البدايات: من لعب الهواة بعمر العاشرة إلى الاحتراف في أقوى الأندية الهولندية والإنجليزية      الدرك الملكي يوقف شخصين بتهمة دفع قاصر لمحاولة إنهاء حياتها      اعتداء أب مغربي على طفل داخل ملعب يثير صدمة بمايوركا      موتسيبي: ليذهب للمحكمة كل من يتهم الكاف بالفساد      جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا ويعين مديرون عامون للمجموعات الصحية الترابية بجهات فاس والرباط والدارالبيضاء والعيون وسوس     
أخر تحديث : الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:11 مساءً

جوجل تطلق “جمناي للمنزل”.. كيف سيغير الذكاء الاصطناعي إدارة المنازل الذكية؟

زايوتيفي – متابعة

أعلنت شركة “جوجل” رسمياً عن إطلاق تحديثها الجديد “جمناي للمنزل” (Gemini for Home)، في خطوة تمثل تحولاً جذرياً في قطاع المنازل الذكية. ويهدف هذا التحديث إلى استبدال المساعد الصوتي التقليدي بذكاء اصطناعي توليدي، يحول أجهزة “Nest” من أدوات لتنفيذ الأوامر الجامدة إلى نظام إدراك متكامل يفهم سياق الحياة اليومية للمستخدمين.

انتقال نوعي.. من الأوامر الجامدة إلى التفاعل الطبيعي

ويُنهي التحديث الجديد عصر التلقين وحفظ الصيغ المحددة للتحكم في الأجهزة المنزلية، حيث باتت أجهزة “جوجل” تدعم إجراء محادثات طبيعية وسلسة. وبفضل اندماج نموذج “Gemini” المتطور، أصبح النظام قادراً على فك شفرة الأوامر المعقدة والمبهمة.

وعلى سبيل المثال، لم يعد المستخدم مضطراً لقول “أطفئ المصباح رقم 1″، بل يكفي توجيه أمر سياقي مثل: “اجعل الإضاءة خافتة لتناسب القراءة في ركن الاسترخاء”، ليقوم النظام تلقائياً بتحديد المصابيح المعنية وضبط درجة سطوعها دون الحاجة لتدخل تقني معقد.

تحليل بصري متقدم.. كاميرات المراقبة تتجاوز التنبيهات

وشمل التغيير الأبرز منظومة كاميرات المراقبة “Nest”، التي ارتقت من مجرد إرسال تنبيهات روتينية عند رصد أي حركة، إلى امتلاك قدرة تحليلية تتيح وصف المشهد بدقة متناهية. إذ أصبح النظام يرسل إشعارات تفصيلية توضح طبيعة الحدث، مثل: “الكلب يلعب بالكرة في الحديقة” أو “عامل البريد وضع طرداً خلف الباب”.

إلى جانب ذلك، وفّرت الشركة خاصية الاستعلام المباشر عن الأحداث المسجلة. وبات بإمكان المستخدم طرح أسئلة استرجاعية مثل: “هل غادر الأطفال إلى المدرسة في وقتهم المعتاد؟”، ليتولى الذكاء الاصطناعي مراجعة المقاطع المرئية وتقديم إجابة فورية، سواء نصية أو صوتية، مبنية على وقائع فعلية.

برمجة مبسطة للروتين اليومي بـ”لغة بسيطة”

وفي سياق معالجة تعقيدات “برمجة” الأجهزة المتصلة، قدمت الشركة الأمريكية ميزة “ساعدني في الإنشاء” (Help me Create). وتتيح هذه الخاصية أتمتة مهام المنزل من خلال أوامر نصية اعتيادية.

ويمكن للمستخدم كتابة عبارة من قبيل: “أريد أن يستعد المنزل للنوم عند العاشرة مساءً عبر قفل الأبواب وخفض التدفئة تدريجياً”، ليقوم المساعد الذكي بتفعيل هذه السلسلة من المهام المترابطة بشكل آلي، متجاوزاً بذلك خطوات الإعداد اليدوية الطويلة داخل التطبيق.

هواجس الخصوصية ومستقبل التنافس التقني

وتفاعلاً مع المخاوف المتزايدة بشأن أمن البيانات الشخصية داخل البيوت، شددت “جوجل” على أن جميع المعالجات الصوتية والمرئية تخضع لبروتوكولات تشفير صارمة، مؤكدة منح المستخدم سيطرة كاملة على سجل تفاعلاته مع إمكانية مسحها في أي وقت.

ويرى مراقبون للشأن التكنولوجي أن هذا الإطلاق يضع معياراً جديداً في سباق السيطرة على قطاع المنازل الذكية، حيث يتجاوز الذكاء الاصطناعي التوليدي كونه مجرد منصة للدردشة، ليتحول إلى محرك أساسي يدير أدق تفاصيل الحياة اليومية بفعالية وأمان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات