دار البر بزايو تحتضن حملة طبية بمناسبة أكتوبر الوردي.. مبادرة لتعزيز صحة المرأة وتكريس ثقافة الكشف المبكر

8 أكتوبر 2026 11:56 مساءً

زايوتيفي – مصطفى لزعر

في إطار تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، وبمناسبة شهر أكتوبر الوردي المخصص للتوعية بسرطان الثدي، احتضنت مؤسسة دار البر للطالبات بمدينة زايو حملة طبية وتحسيسية، نظمتها الجمعية الخيرية الإسلامية دار البر للطالبات بزايو، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف نشر الثقافة الصحية والتوعية بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، إلى جانب التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية.

وشكلت هذه المبادرة مناسبة لتقريب التوجيهات الصحية من النساء، من خلال التعريف بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، والتشجيع على إجراء الفحوصات الطبية الدورية، باعتبارها من الوسائل الأساسية التي تساعد على اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتحسين فرص العلاج.

كما ركزت الحملة على ضرورة تجاوز الخوف والتردد من الفحوصات الطبية، وترسيخ ثقافة الوقاية والمراقبة الصحية المنتظمة، إلى جانب تقديم إرشادات توعوية حول سبل حماية صحة المرأة، وأهمية الاستفادة من الخدمات الصحية المتاحة.

وشملت المبادرة كذلك التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها الصحية بالنسبة للأم والرضيع، ودورها في دعم نمو الطفل وتعزيز مناعته، فضلاً عن أهمية تشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية وتوفير التوعية والمواكبة اللازمتين لهن، وفق التوصيات الصحية المعتمدة.

وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الصحي، من أجل تقريب الخدمات والتوجيهات الطبية من المواطنات، وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة داخل الأسرة والمجتمع.

وفي هذا الإطار، تستحق الجمعية الخيرية الإسلامية دار البر للطالبات بزايو التنويه بالمجهودات التي تبذلها في مجال العمل الاجتماعي والإنساني، من خلال انخراطها في تنظيم واحتضان المبادرات الصحية والتحسيسية التي تستهدف النساء، وتسهم في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الوقاية والرعاية.

كما يبرز هذا النشاط الدور الذي تضطلع به الأستاذة أمينة لمراني، رئيسة الجمعية الخيرية الإسلامية دار البر بزايو، في مواكبة العمل الجمعوي والاجتماعي للمؤسسة، إلى جانب مساهمة الأطر الصحية المشاركة، والأطر الإدارية والتربوية، وكافة الموظفات والموظفين والعاملين بالمؤسسة، الذين يساهمون، كل من موقعه، في ضمان استمرارية العمل وخدمة المستفيدات.

ويعكس تنظيم هذه المبادرة أهمية تضافر الجهود بين الجمعية والقطاع الصحي، بما يخدم صحة المرأة والطفل، ويعزز قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية، ويؤكد الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات الاجتماعية في دعم الحملات الصحية والتوعوية على المستوى المحلي.

وتبقى مواصلة مثل هذه المبادرات خطوة مهمة نحو توسيع دائرة الوعي الصحي بمدينة زايو، وتشجيع النساء والأمهات على الاستفادة من التوجيهات والخدمات الطبية، بما يسهم في حماية صحة الأسرة وترسيخ ثقافة الوقاية داخل المجتمع.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *