اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 4:21 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
سلطات زايو تضع حداً لفوضى التبن وتحرر مدخل المدينة الشرقي من احتلال الملك العام      مباراة المغرب والبرازيل تتحكم في برنامج الجولة 24 من الدوري الاحترافي      ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين في برلين بنسبة 51 بالمئة خلال 2025      حريق مأساوي في بروكسيل يودي بحياة مغربيين ويثير مخاوف من ارتفاع الحصيلة      عمر حجيرة يفجر الجدل: التزكيات لم تُحسم بعد واتهامات “بيع التزكيات” مجرد أخبار زائفة      صدمة للمغاربة والله يشافيه… إصابة الزلزولي تثير القلق والفحوصات الأولية ترجح غيابه لأربعة أسابيع والجماهير تترقب أخبارا مطمئنة مع دخوله مرحلة العلاج      بعد أكله لكلب يوم عيد الأضحى.. هذه هي التهم الموجهة للمدعو “بنسنس”      اسم لقجع يروج لقيادة حزب “الجرار”      السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الأولى تنفذ حملة لتحرير الملك العمومي + صور      نهضة زايو تتلقى هزيمة ثقيلة أمام النادي الرياضي الفنيدق وتترقب ختام الموسم بمواجهة نارية أمام قدس تازة     
أخر تحديث : الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 3:18 صباحًا

سلطات زايو تضع حداً لفوضى التبن وتحرر مدخل المدينة الشرقي من احتلال الملك العام

زايوتيفي.نت

زايو – في خطوة لاقت استحساناً واسعاً لدى ساكنة مدينة زايو وزوارها، شنت السلطات المحلية، صباح يوم الجمعة 5 يونيو 2026، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العام وتنظيم الفضاء المحيط بالسوق الأسبوعي بالمدينة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المشهد الحضري ووضع حد لسنوات من الاستغلال العشوائي لهذا الفضاء الحيوي الذي يشكل أحد أبرز مداخل المدينة في اتجاه مدينة بركان.

وأشرف على هذه العملية قائد الملحقة الإدارية الأولى، بتنسيق مباشر مع باشا مدينة زايو، وبمشاركة عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، إضافة إلى مصالح النظافة التابعة لجماعة زايو. وقد انطلقت الحملة منذ الساعات الأولى من الصباح واستمرت إلى حدود منتصف النهار، حيث جرى خلالها إزالة أكوام التبن ومختلف التجهيزات والمواد التي كانت تحتل أجزاء واسعة من الملك العمومي وتعيق انسيابية حركة السير والجولان.

وظل هذا الفضاء، لسنوات طويلة، يشكل نقطة سوداء على مستوى المدخل الشرقي للمدينة، بسبب الانتشار العشوائي لأكوام التبن وما رافقها من مظاهر الفوضى التي أثرت سلباً على المنظر العام للمنطقة. كما تحول المكان إلى مصدر دائم لشكاوى المواطنين ومستعملي الطريق، بالنظر إلى ما كان يسببه من تضييق على حركة المرور وعرقلة تنقل الراجلين، فضلاً عن تشويه صورة المدينة لدى الوافدين عليها.

وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن هذا الوضع لم يعد مقبولاً، خاصة أن الموقع المعني يعتبر واجهة رئيسية لمدينة زايو، ويعكس الانطباع الأول لدى الزوار والمسافرين القادمين من جهة بركان. كما أن استمرار احتلال الملك العام بهذا الشكل كان يتنافى مع المجهودات المبذولة لتحسين جمالية المدينة والارتقاء بمظهرها الحضري.

ولم تقتصر الإشكالات المرتبطة بالمكان على الاحتلال العشوائي للفضاء العمومي فحسب، بل إن الساكنة كانت تشتكي أيضاً من استغلال المساحات الواقعة خلف أكوام التبن في ممارسات وسلوكيات غير لائقة، من بينها استهلاك المشروبات الكحولية في الخلاء، وترك مخلفات ونفايات كانت تزيد من تدهور الوضع البيئي وتؤثر على نظافة المكان وراحة المواطنين، وهو ما ساهم في تعزيز المطالب بضرورة التدخل الحازم لإعادة النظام إلى المنطقة.

وكانت جماعة زايو، بتنسيق مع السلطات المحلية، قد باشرت خلال السنوات الماضية عدة محاولات لتنظيم هذا الفضاء وإعادة هيكلته، غير أن تلك الجهود كانت تصطدم في كل مرة بعودة بعض المستغلين إلى احتلال نفس المواقع، في تحدٍّ للإجراءات التنظيمية المتخذة، الأمر الذي استدعى تدخلاً أكثر صرامة من أجل فرض احترام القانون وحماية الملك العمومي.

وخلال الحملة الأخيرة، تم تنظيف الفضاء بشكل شامل وإزالة مختلف المظاهر التي كانت تسيء إلى جمالية المدخل الطرقي للمدينة، في مشهد خلف ارتياحاً كبيراً وسط الساكنة التي عبرت عن إشادتها بالعملية، معتبرة إياها خطوة مهمة نحو استعادة النظام وتحسين جودة الفضاءات العمومية.

ويكتسي هذا التدخل أهمية خاصة في هذه الفترة من السنة، التي تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة وتزايداً في حركة التنقل والسفر، تزامناً مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن لقضاء عطلتهم الصيفية، ما يجعل تحسين مداخل المدينة والمحافظة على نظافتها وجماليتها مطلباً أساسياً يعكس صورة إيجابية عن المدينة وسكانها.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن نجاح هذه العملية يستوجب مواصلة المراقبة الميدانية بشكل منتظم، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع عودة مظاهر الاحتلال العشوائي للملك العام، مع العمل على إيجاد حلول تنظيمية مستدامة للأنشطة التجارية المرتبطة بالسوق الأسبوعي، بما يحقق التوازن بين متطلبات النشاط الاقتصادي واحترام القانون والحفاظ على جمالية الفضاء الحضري.

وقد شكل هذا التدخل رسالة واضحة مفادها أن السلطات المحلية عازمة على مواصلة جهودها الرامية إلى فرض النظام وتحرير الملك العام والتصدي لكل المظاهر التي تسيء إلى صورة مدينة زايو، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة إلى مدينة نظيفة ومنظمة وقادرة على استقبال زوارها في أفضل الظروف.

صور بعد الانتهاء من حملة التنظيف

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات