زايوتيفي – متابعة
تعيش المنتخبات الوطنية فترة زاهية خلال السنوات الأخيرة تحصد من خلالها ثمار برنامج كروي ورياضي مميزة تحت الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والعمل الدؤوب لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
يواصل المنتخب المغربي، بمختلف فئاته، كتابة التاريخ في كرة القدم العربية والأفريقية، بعد سلسلة من الإنجازات المميزة خلال العقد الأخير، آخرها تتويجه بكأس العرب قطر 2025 عقب فوزه على الأردن في مباراة دراماتيكية بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الخميس على استاد لوسيل.
وبالعودة إلى كرونولوجيا الإنجازات المغربية في الساحرة المستديرة، فقد كانت الشرارة الأولى، أو بالأحرى “الإنفجار الكبير” بإنجاز تاريخي كسر كل الضوابط والقوانين، وغير السيناريوهات المألوفة والكلاسيكية، بعدما تجرأت النخبة الوطنية بقيادة وليد الركراكي، وتخطت كبار اللعبة واضعة قدمها في نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، ومنهية المسابقة بمركز رابع كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إليه.
مونديال قطر فتح الباب على مصراعيه وأعطى دفعة معنوية كبيرة للمنتخبات وأسس لها مبادئ ومفاهيم الألقاب وفرض السيطرة، فكانت البداية بتتويج المنتخب الأولمبي بكأس أمم افريقيا تحت 23 عاما (2023) ليعود الأشبال لحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
واستمرت “العدوى الجميلة” بتتويج منتخب الفتيان بكأس أمم إفريقيا تحت 17 عاما سنة 2025، قبل أن يضيع منتخب الشبان لقب الكان لتحت 20 سنة بعد الهزيمة في المباراة النهائية لكنه عوضه بلقب تاريخي بالفوز بكأس العالم تحت 20 سنة بالتشيلي، وكان قبلها تتويج المنتخب الوطني المحلي بكأس أمم إفريقيا للمحليين 2024 (والتي أقيمت سنة 2025)، واضعة المغرب في نعيم الألقاب ورغد التتويجات وحلاوة النجاحات.
ورغم فرحة الجماهير المغربية بكل هذه النجاحات والأرقام، إلا أنها تحلم ليلا وصباحا بتذوق طعم التتويج القاري والفوز بلقب جديد في مسابقة كأس أمم إفريقيا الغائب عن خزائن الكرة الوطنية منذ 49 سنة، بعد اللقب الوحىد واليتيم الذي كان سنة 1976.
وليد الركراكي أمام مهمة صريحة وغير قابلة للنقاش وبهدف وحيد وأوحد: “الفوز بلقب كأس أمم إفريقيا المغرب 2025” والذي تحتضنه المملكة المغربية بداية من يوم الأحد 21 دجنبر الجاري، فكل الظروف متوفرة وكل الأطياف متحدة من أجل تحويل الحلم إلى حقيقية.
ننتظرك يا وليد يو 18 يناير في مركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط وأنت تحمل بين يديك اللقب القاري.


شتوتغارت يفاجئ الخنوس بخطوة حاسمة
القصر الكبير تستعد لاستقبال سكانها بعد إجلائهم بسبب الفيضانات...
بما في ذلك الناظور والحسيمة.. 2060 رحلة أسبوعية منتظمة...
في ليلة الوداع.. لقطة مثيرة بين زوجة “صلاح” ومدرب...