زايوتيفي.نت
لم يعد خافيًا على أحد أن بعض المقاهي، رغم ما صُرف عليها من استثمارات مهمة لتوفير فضاءات عصرية وتجهيزات في المستوى، بدأت تفقد بريقها بسبب خلل جوهري في العنصر البشري، وعلى رأسه النادل، الذي يُفترض أن يكون عنوان الاحترافية وحسن الاستقبال.
لقد تزايدت شكاوى الزبائن من سلوكات غير مهنية، تتراوح بين سوء المعاملة وضعف التواصل، وتصل في بعض الحالات إلى ممارسات خطيرة تمس بثقة الزبون، مثل استخلاص ثمن الطلب مرتين، سواء نتيجة إهمال أو بسوء نية. هذه التصرفات لا يمكن اعتبارها مجرد أخطاء فردية عابرة، بل هي مؤشرات مقلقة تهدد سمعة القطاع ككل.
إن الزبون اليوم أكثر وعيًا وحرصًا على حقوقه، وأي تجاوز، مهما كان بسيطًا، كفيل بأن يدفعه إلى مغادرة المقهى دون رجعة، بل ومشاركة تجربته السلبية مع الآخرين، مما يضاعف من حجم الخسارة.
وعليه، فإن المسؤولية تقع على عاتق أرباب المقاهي في حسن اختيار النُدُل، ليس فقط بناءً على القدرة على العمل، بل على أساس الأمانة، والانضباط، والقدرة على التواصل الراقي. كما أن غياب المراقبة الصارمة وأنظمة المحاسبة الواضحة يفتح الباب أمام مثل هذه التجاوزات.
إن الاستثمار الحقيقي لا يكمن فقط في الكراسي الفاخرة والديكور الجذاب، بل في بناء فريق عمل محترف يحترم الزبون ويصون سمعته وسمعة المؤسسة.
رسالة صريحة: مقهى بدون نادل نزيه ومحترف، هو مشروع مهدد بالخسارة مهما بلغت جودة تجهيزاته.


يهم الأشخاص في وضعية إعاقة..مهلة جديدة لإيداع ملفات المباراة...
بقطر: جماهير مغربية تعد مفاجأة كبيرة جدا تزامنا مع...
يهم الموظفين المتقاعدين بزايـــو صرف استثنائي للمعاشات قبل عيد...
وهبي: شرط وثيقة الزوجية للمبيت في الفندق “مخالفة للقانون”