اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 - 11:41 مساءً
أخـبـار الـيــوم
مباراة المغرب والبرازيل تتحكم في برنامج الجولة 24 من الدوري الاحترافي      ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين في برلين بنسبة 51 بالمئة خلال 2025      حريق مأساوي في بروكسيل يودي بحياة مغربيين ويثير مخاوف من ارتفاع الحصيلة      عمر حجيرة يفجر الجدل: التزكيات لم تُحسم بعد واتهامات “بيع التزكيات” مجرد أخبار زائفة      صدمة للمغاربة والله يشافيه… إصابة الزلزولي تثير القلق والفحوصات الأولية ترجح غيابه لأربعة أسابيع والجماهير تترقب أخبارا مطمئنة مع دخوله مرحلة العلاج      بعد أكله لكلب يوم عيد الأضحى.. هذه هي التهم الموجهة للمدعو “بنسنس”      اسم لقجع يروج لقيادة حزب “الجرار”      السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الأولى تنفذ حملة لتحرير الملك العمومي + صور      نهضة زايو تتلقى هزيمة ثقيلة أمام النادي الرياضي الفنيدق وتترقب ختام الموسم بمواجهة نارية أمام قدس تازة      ظهور مشرف للأسود أمام النرويج استعدادا لقمة البرازيل     
أخر تحديث : الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 9:05 مساءً

مغاربة يشتكون من استمرار إغلاق مراحيض المساجد

زايوتيفي – متابعة

استنكر عدد من المغاربة استمرار إغلاق أماكن الوضوء/المراحيض بالمساجد بالرغم من تحسن الحالة الوبائية في المغرب، وبالرغم من تخفيف الإجراءات إلى أدنى مستوياتها.

ففي الوقت الذي استعادت فيه كل المؤسسات نشاطها بشكل كامل، لا تزال المساجد في المغرب تعرف إغلاقا لأماكن الوضوء، ومنعا لوصول المصلين ورواد المساجد للمصاحف التي تم سحبها من رفوفها وحجزها لحدود الساعة، في استغراب دائم من تأخر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والقائمين عليها في التفاعل مع قرارات الحكومة.

إغلاق المراحيض وأماكن الوضوء، يشكل حرجا كبيرا لعدد كبير من المغاربة، نسوق لكم بعض كلامهم المستنكر:

– “حق مولانا يلا توضيت فقهوة ديال التيرسي (القمار) باش نصلي الظهر في الجامع”.

– “يضطرني خروجي للعمل، إلى شراء الماء للوضوء فالله المستعان ولا حول ولاقوة الابالله”.

– إغلاق أماكن الوضوء يضطر بعض الناس جهلا إلى القيام بعمل غير مشروع: “رأيت شخصا في صلاة الظهر يتيمم على حائط المسجد لأن مكان الوضوء مغلق!!!”، لأن وجود الماء لا يجيز له التيمم، لكن خاف فوات الجماعة فقام باستبداله بالتيمم جهلا.

– “أدركتني صلاة العصر وأنا على غير وضوء فذهبت للحمام لأتوضأ”.

لكل هذا فإن فتح أماكن الوضوء صار أمرا ضروريا، وعودة المساجد هي الأخرى لحالتها الطبيعية -باستثناء الاحترازات التي بقي واجبا الالتزام بها- صار أمرا محتما، ومن ذلك عودة دروس الوعظ والإرشاد، لحاجة الناس إلى تعلم دينهم وترقيق قلوبهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات