زايوتيفي – متابعة
كُشف رسميا عن أسماء رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب، مع توزيع الهيئات البرلمانية بين الأغلبية والمعارضة، إلى جانب فريق اختار موقع المساندة النقدية.
وتصدر هشام صابري قائمة رؤساء الفرق النيابية، بعد توليه رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة، المصنف ضمن الأغلبية بمجلس النواب.
وفي صفوف الأغلبية أيضا، تولت مديحة خيير رئاسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بينما أُسندت رئاسة الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية إلى عبد الرحيم شهيد.
كما تولى رشيد الحموني رئاسة فريق التقدم والاشتراكية، الذي اختار الاصطفاف ضمن مكونات الأغلبية البرلمانية.
رؤساء الفرق النيابية المنتمية إلى المعارضة
وعلى مستوى المعارضة، تولى ياسين عكاشة رئاسة فريق التجمع الوطني للأحرار، في إطار توزيع المسؤوليات داخل الفرق البرلمانية خلال المرحلة الجديدة.
كما ترأس إدريس الأزمي الإدريسي فريق العدالة والتنمية، فيما تولت ريم شباط رئاسة الفريق الحركي، عقب إعلان حزب الحركة الشعبية اصطفافه في المعارضة.
أما المجموعة النيابية لتحالف اليسار، فقد تولت نبيلة جلال رئاستها، لتكون إلى جانب الفرق المصنفة ضمن المعارضة بمجلس النواب.
الاتحاد الدستوري يختار المساندة النقدية
وفي موقع مختلف عن الأغلبية والمعارضة، تولى الشاوي بلعسال رئاسة فريق الاتحاد الدستوري، الذي اختار صيغة المساندة النقدية.
ويعني هذا التموقع أن الفريق سيحدد مواقفه من المبادرات الحكومية والتشريعية وفق طبيعة كل ملف، مع الجمع بين المساندة وإبداء الملاحظات والانتقادات داخل المؤسسة البرلمانية.
وتضم لائحة رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب تسعة أسماء، من بينها ثلاث نساء تولين مسؤولية قيادة هيئات برلمانية، وهن مديحة خيير وريم شباط ونبيلة جلال.
وينتظر أن يضطلع رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بأدوار محورية في تنسيق المواقف، وتدبير المشاركة في اللجان والجلسات العامة، ومناقشة النصوص التشريعية، إلى جانب ممارسة الرقابة البرلمانية.
وبالإعلان عن رؤساء الفرق والمجموعة النيابية، تتضح معالم الخريطة السياسية داخل مجلس النواب، بين فرق الأغلبية والمعارضة والمساندة النقدية.