اليوم الأحد 14 يونيو 2026 - 1:01 مساءً
أخـبـار الـيــوم
ثلاثية قدس تازة تكشف عمق أزمة نهضة زايو.. نهاية موسم مخيبة وعشر سنوات من الدوران في حلقة الهواة      توقيف جزائري بعد عثور الأمن على بطاقات بنكية بحوزته بأسماء الغير      وهبي: الحرارة منعتنا من اتمام اللقاء بنفس الجودة وسنكون أفضل في المباراة القادمة      المغرب والبرازيل يكتفيان بتعادل مثير في مواجهة كبيرة      جماعة زايو تواصل حملة صباغة الأرصفة بعدد من المحاور الطرقية وشوارع المدينة      أنشيلوتي يعلن غياب نيمار عن مواجهة المغرب في كأس العالم      أبو تريكة يصف مونديال 2026 ب”أفشل نسخة” وينتقد مدرب جنوب إفريقيا دفاعاً عن المغرب      حكيمي: “أعتقد أننا جاهزون للقيام بشيء كبير أمام البرازيل”      محمد وهبي: “نتأسف لغياب أكرد والزلزولي ولكننا قمنا بإيجاد الحلول وهذا أهم شيء”      رئيس البرازيل عن مواجهة المغرب: أريد أن نفوز بهدف أو حتى نصف هدف سيكون ذلك جيدا”     
أخر تحديث : الجمعة 3 نوفمبر 2023 - 2:32 مساءً

تقرير يكشف حجم نزيف هجرة الأدمغة المغربية إلى فرنسا.. الطلب يتزايد على مهندسي الكومبيوتر

زايوتيفي – متابعة

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا تطرقت فيه إلى نزيف هجرة الادمغة الذي يعاني منه المغرب و تستفيد منه فرنسا.

و حسب تقرير لوموند ، فإن شركات فرنسية تقبل مؤخرا على استقطاب مهندسي الكومبيوتر المغاربة ، بالإضافة الى اليد العاملة المؤهلة في مجالات تركيب الالياف البصرية، والجزارة والميكانيك.
و يورد التقرير ، أن الشركات الفرنسية استقطبت نحو 1900 عامل وموظف بعقود دائمة سنة 2022، مقارنة بـ 300 فقط في عام 2013.

و أشار إلى أنه يتم تسهيل الهجرة المهنية من قبل المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج (OFىى)، في الدار البيضاء، حيث يتم تجميع ملفات طلبات التأشيرة قبل تقديمها إلى القنصلية.

ومن بين اليد العاملة المؤهلة التي تمر عبر المكتب، نجد أن 65 % هم مهندسو الكمبيوتر، مثل حسام الزمالي، الذي يقول أنه سيكون قادرا على كسب 42 ألف يورو سنويًا، أي حوالي 3500 يورو شهريًا.

أحمد شطيبات، مدير مكتب OFىى بالدار البيضاء يقول أن المهندس المبتدئ الذي يهاجر إلى فرنسا يكسب ما بين 1000 إلى 1500 يورو أكثر من راتبه الشهري في المغرب.
وبالإضافة إلى مهندسي الكمبيوتر، يتمتع التقنيون في القطاع الصناعي بشعبية كبيرة ويمثلون 20٪ من تدفقات اليد العاملة المؤهلة من المغرب، ومنهم عمال الميكانيك الذين أصبحوا مطلوبين من طرف شركات صناعة السيارات.

سكينة تيموشي، 29 عاما، تعمل في مجال إصلاح البطاقات الإلكترونية، قالت أنها قدمت من الدارالبيضاء و حصلت على عقد عمل في مدينة نانت الفرنسية و ارتفع راتبها من 300 يورو إلى 1600 يورو شهريا.

يوسف المباركي ، وهو جزار في مدينة فاس لمدة خمس سنوات ، هاجر بدوره الى فرنسا و يشتغل لدى شركة متخصصة في اللحوم ، وحصل على سكن من طرف مشغله و يقول أنه يكسب 250 يورو كل شهر.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات