زايوتيفي – متابعة
كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، يوم الاثنين بقبة البرلمان، عن حزمة إجراأت استثنائية لتأمين امتحانات البكالوريا لدورة 2026. وتعتمد الوزارة آلية رقمنة شاملة لتتبع مسار الأوراق، بهدف تجاوز أخطاء التدبير والحد من تطور وسائل الغش التكنولوجي.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية استجابة للتحديات المتزايدة التي تطرحها تقنيات الغش الحديثة، مثل السماعات الدقيقة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ وتتطلب تدخلاً تقنياً وحازماً لإعادة الاعتبار للمنظومة التقويمية.
تفاصيل الرقمنة: شفرة استجابة سريعة وأجهزة رصد متطورة
وأوضح الوزير، في معرض رده على أسئلة النواب حول الاستعدادات التنظيمية، أن الآلية الجديدة تمنح كل مترشح رمزاً خاصاً وشفرة استجابة سريعة (QR Cودي). وستتيح هذه التقنية تتبع مسار ورقة الامتحان بشكل دقيق وموثوق “من البداية إلى النهاية”.
“لا يمكن أن يتم اجتياز هذا العدد من الامتحانات دون الوقوع في أخطاء أو إغفال أي مترشح إلا عبر الرقمنة”.
محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية.
ولمواجهة شبح الغش بصرامة، أعلنت الوزارة عن تزويد مراكز الامتحان بـ 2000 جهاز إلكتروني جديد، بمعدل جهاز لكل مؤسسة، لرصد الهواتف والأجهزة المشتغلة داخل الأقسام.
كما تمت تعبئة 150 ألفاً من الأطر التربوية للإشراف على 2007 مؤسسات تعليمية تضم 26 ألف قسم.
تداعيات مرتقبة: جدولة زمنية دقيقة وتكريس لمبدأ الاستحقاق
وحددت الوزارة أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل لإجراء اختبارات الدورة العادية، على أن تعلن النتائج في 17 من الشهر ذاته.
وسجلت الإحصائيات بلوغ عدد المترشحين الممدرسين 420 ألفاً بزيادة تفوق 10%، مقابل تراجع فئة الأحرار إلى 100 ألف مترشح، ليستقر الإجمالي عند 520 ألفاً.


رسميا.. بلد الوليد الإسباني يعلن عن ضم الدولي المغربي...
عطلة ثانية ينتظرها المغاربة في أكتوبر المقبل
فرنسا تكثف عملية طرد الأجانب الجانحين والمغاربيون من بين...
ترقية الأستاذ خالد المنصوري إلى نائب الوكيل العام للملك...