بالصور .. خطة أمنية استباقية محكمة تؤمّن عبور جماهير الجيش الملكي بمدينة زايو دون تسجيل حوادث

19 أبريل 2026 10:54 مساءً

زايوتيفي.نت

عاشت مدينة زايو ليلة استثنائية طبعها استنفار أمني مكثف، عقب أحداث الشغب التي تلت مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا بين نهضة بركان والجيش الملكي، في مواجهة عرفت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتوترات بين بعض الأنصار.

وتكتسي مدينة زايو أهمية جغرافية خاصة، باعتبارها تقع على الطريق الوطنية رقم 2 المؤدية إلى مدينة بركان، على مسافة تقارب 40 كيلومترًا، ما يجعلها نقطة عبور رئيسية ثانية بعد الطريق المؤدي الى تافوغالت لحركة تنقل الجماهير القادمة من وإلى مدينة بركان المستضيفة للمباراة.

وفي هذا الإطار، أشرف باشا مدينة زايو، بمعية عميد مفوضية الشرطة، على تنفيذ خطة ميدانية متعددة المحاور، انخرطت فيها مختلف التشكيلات الأمنية،  بما في ذلك عناصر الشرطة القضائية  و عناصر الدائرة الأمنية التابعة لمفوضية زايو و المجموعات المتنقلة لحفظ النظام والقوات المساعدة، وأعوان السلطة المحلية.

 وقد تم توزيع هذه العناصر بشكل مدروس على طول المحاور الطرقية ، مع تأمين محيط الفضاءات التجارية والمقاهي الواقعة بمحاذاة الطريق الوطنية.

وشملت الإجراءات الاحترازية المعتمدة منع ولوج المركبات التي تقل جماهير الفريق العسكري  إلى وسط المدينة، تفاديًا لأي احتكاكات محتملة أو سلوكيات قد تمس بالنظام العام أو سلامة الممتلكات، عقب تنقل أعداد مهمة من جماهير الجيش الملكي إلى مدينة بركان لمتابعة اللقاء، وما أعقب ذلك من توتر بين بعض الجماهير.

وامتدت هذه التعبئة الأمنية من الساعة الحادية عشر صباح يوم السبت إلى غاية السابعة من صباح يوم الاحد ، حيث ظلت مختلف الوحدات في حالة استنفار ويقظة مستمرة، مع اعتماد تنسيق ميداني دقيق بين كافة المتدخلين.

وقد أسفرت هذه الجهود الأمنية المكثفة عن مرور الجماهير بسلام، دون تسجيل أي اعتداءات أو خسائر مادية، وهو ما يعكس نجاعة المقاربة الاستباقية التي اعتمدتها السلطات المحلية والمصالح الأمنية بمدينة زايو في تدبير مثل هذه الظروف الحساسة.

ويؤكد هذا التدخل الميداني الناجح أهمية التخطيط المحكم والتنسيق المؤسساتي للمصالح الأمنية والسلطات المحلية في ضمان الأمن العام، خاصة في سياق التظاهرات الرياضية الكبرى التي تستقطب أعدادًا مهمة من الجماهير وتستدعي درجات عالية من اليقظة والانضباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *