أسعار الفواكه تشتعل خلال فصل الصيف

17 يوليو 2026 6:35 مساءً

زايوتيفي – متابعة

تشهد الأسواق مع حلول فصل الصيف، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار عدد من أصناف الفواكه، وسط تفاوت في الأثمان بحسب الجودة والمنشأ، في وقت يعزو فيه مهنيون هذا الارتفاع إلى طبيعة الموسم والعوامل المرتبطة بالعرض والطلب، إلى جانب تأثيرات الأسواق الخارجية.

وأوضح أحد مهنيي بيع الفواكه، أن فصل الصيف يعرف عادة ارتفاعاً في أسعار الفواكه مقارنة بباقي فصول السنة، مشيراً إلى أن الأسعار شهدت خلال الأيام الأخيرة بعض الانخفاض الطفيف في عدد من الأصناف، لكنها لا تزال مرتفعة نسبياً.

وأشار المتحدث إلى أن أسعار الكرز بلغت حوالي 37 درهماً للكيلوغرام، فيما تراوح سعر الموز بين 18 و19 درهماً، وسجلت بعض أصناف التفاح ما بين 24 و27 درهماً، بينما وصل سعر الكيوي إلى ما بين 43 و47 درهماً حسب الجودة، في حين تراوح سعر العنب بين 8 و12 درهماً للكيلوغرام، وسعر البطيخ الأحمر بين 2.5 و3.5 دراهم للكيلوغرام، كما تراوحت أسعار البرقوق بين 14 و18 درهماً وفق الصنف.

وأرجع المهني هذه التقلبات إلى الطابع الموسمي للمنتجات الفلاحية، موضحاً أن وفرة بعض الفواكه في موسمها الطبيعي تساهم في خفض أسعارها، في حين يؤدي تراجع الإنتاج أو الاعتماد على الاستيراد إلى ارتفاع الأثمان، لافتاً إلى أن فاكهة الأفوكا تُعد من أكثر الأصناف تأثيراً في حركة السوق، بالنظر إلى ارتباطها بالاستيراد والإنتاج المحلي.

وأضاف أن أسعار الفواكه لا تعرف استقراراً دائماً، لأنها تتأثر بعوامل متعددة، من بينها تكاليف النقل، وتقلبات الأسواق الدولية، والظروف الاقتصادية، فضلاً عن المستجدات الجيوسياسية التي تنعكس على سلاسل التوريد والأسعار.

وأكد المتحدث أن التجار يسعون إلى الحفاظ على زبنائهم رغم ارتفاع الأسعار، عبر محاولة تحقيق توازن بين هامش الربح والقدرة الشرائية للمستهلك، معتبراً أن غلاء الأسعار لا يخدم لا البائع ولا المشتري، لأن الإقبال على الشراء يتراجع كلما ارتفعت الأثمان.

وختم المهني تصريحه بالإشارة إلى أن اقتناء الفواكه أصبح يشكل عبئاً على عدد من الأسر، في ظل الأولويات المعيشية الأخرى، ما يجعل الكثير من المواطنين يقلصون استهلاكهم لهذه المواد رغم أهميتها، انتظاراً لتحسن العرض واستقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *