زايوتيفي.نت
إن برمجة جماعة زايو لمشروع إحداث ملعب القرب بالجهة الشرقية للمدينة، ليستفيد منه شباب احياء افراس والوفاء وبوزوف والليمون 2 والحي الجديد ومرشال والامل وغيرها من الأحياء حيث رصد له مبلغ 90 مليون سنتيم لهذا الغرض، هو قرار تنموي يعكس اهتمام المجلس بالمجال الرياضي وتنفيذا لبرنامج عمل الجماعة.
وعليه فإن محاولة بعض الجهات تقديم هذا المشروع وكأنه ثمرة سؤال برلماني أو مبادرة خارج الجماعة هو تبسيط مخل وتضليل للرأي العام المحلي و محاولة ركوب سياسي على مجهودات مؤسسة منتخبة تتحمل مسؤوليتها كاملة أمام الساكنة.
إن دور النائب البرلماني، وفق الدستور والقانون، هو الترافع لدى الحكومة وجلب التمويلات والدعم الفعلي، وليس الاكتفاء بأسئلة استعراضية بعد أن تكون المشاريع قد برمجت وقررت محليًا.
فساكنة زايو لا تحتاج إلى بلاغات سياسية للاستهلاك الإعلامي،
ونؤكد أن الجماعة الترابية هي صاحبة الاختصاص الأصيل في التخطيط والبرمجة والتنفيذ، وأن أي تدخل سياسي لا يضيف قيمة أو موارد جديدة يبقى مجرد توظيف سياسي ضيق لمطالب الشباب.السؤال الذي ينبغي طرحه هو كم عدد ملاعب قرب بجماعة اعزانن ؟
وهل سبق للسيد النائب البرلماني المحترم إن طرح هذا السؤال على وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لإنجاز ملاعب قرب بجماعته،؟