اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 - 9:00 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
طقس حار.. توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب      الشرطة القضائية بزايو تواصل حملاتها الميدانية وتشدد المراقبة على المقاهي والأحياء، مع توقيف عدد من المبحوث عنهم وتنفيذ دوريات بمختلف أحياء المدينة لتعزيز الأمن العام      متى يحل العام الهجري الجديد؟.. وزارة الأوقاف تحدد موعد مراقبة الهلال      حكيم بنعبد الله يجدد ترشحه للانتخابات التشريعية بدائرة بركان باسم حزب الاستقلال      بعد منعه من دخول الولايات المتحدة.. “فيفا” ينصف الحكم الصومالي أرتان      مقاهي زايو تعيش أجواء استثنائية خلال متابعة مواجهة المغرب والبرازيل في مونديال 2026      لقجع يعلق على أنباء توليه رئاسة الحكومة      ثلاثية قدس تازة تكشف عمق أزمة نهضة زايو.. نهاية موسم مخيبة وعشر سنوات من الدوران في حلقة الهواة      توقيف جزائري بعد عثور الأمن على بطاقات بنكية بحوزته بأسماء الغير      وهبي: الحرارة منعتنا من اتمام اللقاء بنفس الجودة وسنكون أفضل في المباراة القادمة     
أخر تحديث : الإثنين 1 مايو 2023 - 3:49 مساءً

“فاتح ماي”.. أين “الطبقة العاملة”؟

زايوتيفي – متابعة

بمناسبة ذكرى فاتح ماي، خرجت النقابات في عدد من المدن المغربية، في مشهد يحمل بين طياته العديد من الأسئلة.

ما سبب الخلاف؟ لماذا تحول النضال النقابي إلى نضال موسمي “لا يسمن ولا يغني من جوع”؟ كيف أصبح “فاتح ماي” تعبيرا عن أزمة فظيعة في الوعي النقابي والعمالي؟ ما سبب هذه الخلطة الاستثنائية بين فئات متفاوتة اجتماعيا؟

كلها أسئلة يمكن إجمالها في سؤال واحد: أين “الطبقة العاملة”؟

تحتج في هذا “المهرجان السنوي” كل الفئات، الطبقة الوسطى إلى جانب العمال، وهؤلاء إلى جانب بعض ممثليهم أصحاب الملكيات الخاصة الكبيرة! من يحتج على من؟ ومن يقول الحقيقة في حق من؟

من الواضح أن ما فرق النقابات، وجعلها شعوبا وقبائل، هو ما يصنع هذه الخلطة العجيبة الغريبة؛ المقصود هو “الإيديولوجيات السياسية”. تلك التي جعلت “عيد الطبقة العاملة” عيدا للجميع، بمن فيهم أولئلك الذين لا يفكرون في “مخلوق” اسمه العامل.

“العامل هو من ينتج فائض القيمة لفائدة مالك وسائل الإنتاج.. يؤدي وظيفته في بنية انتاج استغلالية”؛ هذا التعريف بالذات هو ما ضاع في جو عارم من التصريح السياسي والتصريح السياسي المضاد، فأصبح العامل صوتا بلا معنى، حضورا بلا هوية!

ما الرأسمال؟ ما علاقة الرأسمال المحلي بآخر أجنبي؟ كيف يتحرر الأول من الثاني؟ وما علاقة الطبقة العاملة بهذا النقاش؟ كيف تخفف من استغلالها وتضمن حقوقها؟… تغيب هذه الأسئلة فيغيب العامل معها.

ترددتُ كثيرا قبل كتابة هذه الكلمات، وهي أقل القليل مما يمكن قوله في سياق وحدة الغاية وتشتت المعركة؛ فارتأيت البوح مخافة أن “يموت فينا الأمل بالتطبيع مع الألم”!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات