اليوم الأحد 14 يونيو 2026 - 1:14 مساءً
أخـبـار الـيــوم
ثلاثية قدس تازة تكشف عمق أزمة نهضة زايو.. نهاية موسم مخيبة وعشر سنوات من الدوران في حلقة الهواة      توقيف جزائري بعد عثور الأمن على بطاقات بنكية بحوزته بأسماء الغير      وهبي: الحرارة منعتنا من اتمام اللقاء بنفس الجودة وسنكون أفضل في المباراة القادمة      المغرب والبرازيل يكتفيان بتعادل مثير في مواجهة كبيرة      جماعة زايو تواصل حملة صباغة الأرصفة بعدد من المحاور الطرقية وشوارع المدينة      أنشيلوتي يعلن غياب نيمار عن مواجهة المغرب في كأس العالم      أبو تريكة يصف مونديال 2026 ب”أفشل نسخة” وينتقد مدرب جنوب إفريقيا دفاعاً عن المغرب      حكيمي: “أعتقد أننا جاهزون للقيام بشيء كبير أمام البرازيل”      محمد وهبي: “نتأسف لغياب أكرد والزلزولي ولكننا قمنا بإيجاد الحلول وهذا أهم شيء”      رئيس البرازيل عن مواجهة المغرب: أريد أن نفوز بهدف أو حتى نصف هدف سيكون ذلك جيدا”     
أخر تحديث : الأربعاء 12 أكتوبر 2022 - 10:12 مساءً

شيخ الطريقة القادرية البودشيشية يفتتح القرية التضامنية بمذاغ

زايوتيفي – مصطفى لزعر

افتتحت، أمس الجمعة بمداغ، الدورة العاشرة لـ”القرية التضامنية” المنظمة من طرف مؤسسة “الملتقى”، التابعة لمشيخة الطريقة القادرية البودشيشية، على هامش الدورة السابعة عشرة للملتقى العالمي للتصوف المنظم من طرف الطريقة القادرية البودشيشية ومشيختها ومؤسسة “الملتقى”، بشراكة مع “المركز الأوروء متوسطي لدراسة الإسلام اليوم” (CىMىىإ)، تحت رعاية الملك محمد السادس، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
واختارت الجهة المنظمة لهذه الدورة، التي ستمتد من 5 إلى 10 أكتوبر الجاري، شعار “مغاربة العالم.. ركيزة أساسية من أجل تطوير الاقتصاد الاجتماعي”، باعتبارهم ركيزة ورافعة للاقتصاد التضامني الاجتماعي الوطني.

وبهذا الخصوص، قال منير القادري بودشيش، مدير الملتقى العالمي للتصوف، إن الملتقى اختار هذه السنة موضوع “التصوف وسؤال العمل من إصلاح الفرد إلى بناء المجتمع”.

وأضاف رئيس الملتقى في تصريح سابق لـ “سيت أنفو”، أن هذا الملتقى العلمي العالمي سيطرح أيضا القضية الإيمانية والتدينية، وكذا الأزمة القيمية والأخلاقية التي تعرفها المجتمعات المعاصرة، وعلاقتها بالمشكل التنموي والاقتصادي والبيئي.

واعتبر مدير الملتقى أن هذه الأزمة وغيرها من الأزمات ما هي سوى تجل للأزمة الحقيقية التي يعيشها الانسان وتجرده من العمل الصالح، مشيرا إلى أن التصوف استطاع طيلة تاريخه أن يبني لمنظومة متكاملة من العمل الديني الذي كان له الأثر البالغ في الساحة الدينية والمجتمعية، في جميع المجالات التي يغطيها هذا العمل.

ويطرح الملتقى القضية الإيمانية والتدينية، والأزمة القيمية والأخلاقية التي تعرفها مجتمعاتنا المعاصرة، وعلاقتها بالمشكل التنموي والاقتصادي والبيئي.

كما يبتغي الملتقى تسليط الضوء على الأدوار التي يلعبها التصوف، باعتباره من أقوى البواعث التي يتحصل بها العمل الديني في أرقى تجلياته، بما يترتب عليه من أبعاد قيمية وروحية وأخلاقية.

وسيتناول الباحثون في هذا الملتقى العالمي عدة محاور كمداخل نظرية لسؤال العمل في الإسلام، والمحددات الشرعية والسلوكية للعمل الصوفي، ونماذج تاريخية وواقعية من العمل الصوفي، ودوره في إصلاح الفرد وبناء المجتمع، الى جانب دراسة الابعاد التنموية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والجمالية للعمل الصوفي، والتأسيس للتفاعل الحضاري وحوار الأديان.

كما ستعرف هذه الدورة وعلى غرار الدورات السابقة إقامة عدد من الأنشطة الموازية، من بينها : المنتديات الإسلامية للبيئة التي ستتدارس “أزمة ندرة المياه ما بين الحلول التقنية و ضرورة إيقاظ الضمائر”، ومنتدى الأخلاق والتكنولوجيا التي ستتناول “الولوج إلى الطاقة : أزمة مستدامة أم تحول المفاهيم “، والجامعة المواطنة التي ستتطرق إلى ” التربية على قيم المواطنة : من المحلية إلى الكونية” ‘ إضافة القرية التضامنية التي جعلت شعارا لها ” مغاربة العالم : ركيزة أساسية من أجل تطوير الاقتصاد الاجتماعي” ومعرض الكتاب .

ويُشار إلى أن جلسات هذه الدورة وجميع أنشطتها ستُبث على المنصات الرسمية الرقمية لمؤسسة الملتقى، ويمكن متابعتها على الروابط.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات