اليوم السبت 30 مايو 2026 - 4:17 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
نجاح خطة نظافة عيد الأضحى بزايو.. جمع ونقل أكثر من 130 طناً من النفايات والمخلفات + صور      الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة ضخمة على منصة “تيمو” الصينية بسبب منتجات غير قانونية      الصحة العالمية: عدد الحالات المصابة بفيروس هانتا ارتفع إلى 13      هولندا تقلص مدة الإقامة المؤقتة وتلغي الإقامة الدائمة للاجئين الجدد      من الليل إلى الصباح… كيف نجحت زايو في “تطهير” شوارعها قبل العيد : شاهد صور      بالصور مراسيم صلاة عيد الأضحى 1447 بمصلى مدينة زايو      زايو تحتضن النسخة الرابعة من بطولة “شرق فوت” وسط مشاركة واسعة لفرق جهة الشرق      عطلة استثنائية للبنوك بالمغرب يوم 29 ماي 2026 بمناسبة عيد الأضحى      ابتدائية الناظور تتابع “شناقة” في حالة سراح إثر حملة للدرك الملكي بسوق العروي      بعد ظهور أسراب الحشرات بعدة مدن.. خبراء يفسرون الظاهرة التي أثارت انتباه المغاربة     
أخر تحديث : الجمعة 12 مارس 2021 - 7:01 مساءً

من بينها الناظور.. كارثة مستقبلية تنتظر جميع المدن المغربية

زايوتيفي.نت

أعلنت منظمة “غرينبيس” البيئية العالمية، أن جميع مدن المملكة المغربية مهددة بتداعيات التقلبات المناخية وقد تكون تداعيتها كارثية في المستقبل.

وكشف محمد تزروتي مسؤول الحملات في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تعقيبا على الأحداث المناخية المتطرفة التي شهدتها كل من المملكة المغربية والجزائر في الأيام القليلة الماضية والتي خلّفت وراءها خسائر كبيرة، إنه على “المغرب العمل على تنفيذ مشروع خطة العمل الوطنية للتأقلم مع التقلبات المناخية”.

وأضاف المسؤول نفسه، أن “جميع المدن باتت مهددة بتداعياتها التي قد تكون نتائجها كارثية في المستقبل، سواء على مستوى الأرواح أو البنية التحتية والاقتصادية”، مضيفا أنه “من المهم جدا التحضير والجهوزية لمثل هذه الكوارث، وتسهيل الولوج الى النشرات الإنذارية وتحسين المعرفة وتقييم المخاطر الطبيعية وإشراك جميع الفاعلين من أجل النهوض السريع وإعادة البناء الفعال للتصدي لتداعيات التغير المناخي”.

وأشارت منظمة “غرينبيس”، إلى أن مشروع خطة العمل الوطنية تتضمن 18 برنامجا مندرجا في إطار 5 محاور، ومن ضمنها تعزيز تدبير المخاطر الطبيعية، وكذا تحسين المعرفة وتقييم المخاطر الطبيعية، إضافة إلى الوقاية من المخاطر الطبيعية وتقوية القدرة على المواجهة، وكذا الاستعداد للكوارث من أجل النهوض السريع وإعادة البناء الفعال.

وترتكز خطة المشروع على إشراك جميع الفاعلين، سواء على المستوى المركزي أو المحلي، وتنويع مصادر تمويل المشاريع المرتبطة بالوقاية من المخاطر الطبيعية.

وأورد محمد تزروتي، أن “هذه الأزمة هي أكبر من المغرب والجزائر”، مبرزا أن “ما نحتاج إليه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل، هو طرح مسار إنمائي مختلف، نموذج اقتصادي بديل، يوفر “حياة كريمة” لجميع الناس بالإضافة إلى استدامة بيئية تراعي التأقلم مع التغيرات المناخية.

وخلص المتحدث نفسه، إلى أنه “يجب أن ينعكس هذا بشكل أساسي في السياسات الخارجية للدول النامية، مثل المغرب والجزائر، في سياق السياسة المناخية في المفاوضات الدولية حيث يجب أن يلعبوا دورا أكثر بروزا في الدعوة إلى انتقال عالمي بعيدا عن الوقود الأحفوري وتكثيف الدعم والجهود للتكيف مع التغيرات المناخية في دول الجنوب”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات