هبة اليوسفي: أنا جاهزة لكأس العالم

16 أكتوبر 2026 10:05 مساءً

زايوتيفي – متابعة

تستعد هبة اليوسفي (17 عامًا)، مدافعة الجيش الملكي والمنتخب المغربي، لخوض كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة للمرة الثانية تواليًا، وهذه المرة بين أهلها وأحبائها في الرباط التي تحتضن البطولة.

في النسخة الماضية بلغ “لبؤات الأطلس” دور الـ16 قبل أن يخسرن 6-1 أمام كوريا الشمالية، التي توجت لاحقًا باللقب. ورغم قسوة النتيجة، بقيت ذكريات أول مشاركة عالمية حاضرة، وتأمل اليوسفي أن توظف خبرتها لمساعدة زميلاتها على تحقيق إنجاز أفضل.

ويدخل المنتخب بقيادة المدرب يونس ربيع بمعنويات مرتفعة بعد إحرازه برونزية ألعاب البحر الأبيض المتوسط في أغسطس. ويواجه في المجموعة الأولى نيوزيلندا، ثم ألمانيا، ثم الأرجنتين المشاركة للمرة الأولى.

وتتطلع اليوسفي وزميلاتها إلى إشعال حماس الجماهير وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، كما عبّرت في مقابلة حصرية مع FIFA عن ذكرياتها وطموحاتها وفخرها بتمثيل بلدها.

كيف تشعرون جميعًا مع اقتراب كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة؟

 من الرائع أن نكون جميعًا معًا. نحن في معسكر المنتخب منذ الأول من أكتوبر12. التحقت بعض اللاعبات بنا يوم الخامس من الشهر، وكانت نسمة المرادي آخر من انضمت إلى المجموعة، يوم الثاني عشر، وبذلك أصبح الفريق مكتمل الصفوف الآن. نخوض التدريبات ونشارك في أنشطة جماعية خارج الملعب، ونحن سعداء للغاية بالمشاركة في بطولة كبيرة من هذا الحجم. جئنا من أجل الفوز، وليس لمجرد استكمال عدد المنتخبات المشاركة. نريد الذهاب إلى أبعد مدى ممكن.

كنتِ ضمن المنتخب المغربي في نسخة 2025. ما أجمل ذكرى تحتفظين بها من تلك المشاركة؟

كانت التجربة بأكملها مميزة، لكن التأهل من دور المجموعات بفوزنا على كوستاريكا 3-1 سيبقى محفورًا في ذاكرتي. هذا الفوز مكّننا من التأهل كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، وكان الأمر استثنائيًا بالنسبة إلينا في أول مشاركة لنا في البطولة.

مثلما حدث العام الماضي، ستتاح لكِ فرصة خوض كأس العالم على أرض الوطن مجددًا. كيف تستعدين لهذه التجربة؟

من الطبيعي أن نحرص نحن اللاعبات اللواتي شاركن في النسخة الماضية، واللواتي يبلغ عددهن ثماني لاعبات من أصل 21 في القائمة الحالية، على نقل خبراتنا إلى زميلاتنا، والتحدث معهن وتشجيعهن حتى لا يشعرن بالتوتر المفرط، رغم إدراكنا أن المباراة الافتتاحية ستكون صعبة. عادةً ما تكون المباراة الأولى صعبة، إذ يحتاج الفريق إلى بعض الوقت لاكتساب الإيقاع المناسب والتأقلم مع أجواء المنافسة. شهد الملعب حضورًا جماهيريًا كبيرًا العام الماضي، وآمل أن نرى العدد نفسه من المشجعين هذه المرة. وفي جميع الأحوال، نشعر بفخر كبير لخوض هذه البطولة أمام أفراد عائلاتنا وأحبائنا.

وقع المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب الأرجنتين وألمانيا ونيوزيلندا. كيف تقيّمين هذه المنتخبات؟

إنها جميعًا منتخبات قوية، لكن تركيزنا ينصب على أنفسنا، وأؤمن بقدرتنا على إنهاء دور المجموعات ضمن أول مركزين. إذا قدمنا أداءً جيدًا، فبإمكاننا تحقيق ذلك. أعلم أننا سنبذل قصارى جهدنا، وأن لكل لاعبة دورًا ستؤديه. نريد تحقيق إنجاز أفضل من ذلك الذي حققناه العام الماضي.

ما طموحاتكِ الشخصية في المستقبل؟

أرغب بشدة في المشاركة في كأس العالم للسيدات مع المنتخب الأول، وربما اللعب يومًا ما لأحد الأندية الأوروبية الكبيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *