زيت الزيتون.. مهني يبشر المغاربة بموسم وفير وأسعار مناسبة

12 أكتوبر 2026 5:07 مساءً

زايوتيفي – متابعة

بشّر مهني في قطاع عصر الزيتون بمنطقة سوس المغاربة بموسم واعد من حيث وفرة المحصول وإنتاج زيت الزيتون، معربا عن تفاؤله بإمكانية تراجع الأسعار مع تقدم الموسم ودخول مناطق إنتاج أخرى على خط الجني والعصر، خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح صاحب معصرة تقليدية عصرية بسوس، أن الموسم الحالي يعرف وفرة في محصول الزيتون، مشيرا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الماضية ساهم في نضج الثمار في وقت مبكر، وهو ما دفع المعاصر بالمنطقة إلى بدء عملية العصر قبل موعدها المعتاد.

وأضاف المهني أن عملية عصر الزيتون انطلقت في سوس خلال الأيام العشرة الأولى من أكتوبر الجاري، في وقت اعتاد فيه الفلاحون بالمنطقة بدء هذه العملية في فترة لاحقة، مبرزا أن الزيت المستخلص حاليا يتميز بجودته ومذاقه الجيد، وأن مردودية الزيتون تختلف بحسب نوعية الثمار وظروف نضجها.

وفي ما يتعلق بالمردودية، أفاد المتحدث بأن الكميات المعصورة حاليا تسجل تفاوتا في إنتاج الزيت، إذ تتراوح المردودية، بحسب نوعية الزيتون والدفعات التي استقبلتها المعصرة، بين 13 و18 لترا، معتبرا أن هذه النتائج تبعث على التفاؤل بشأن الموسم الجاري.

وتوقع المهني أن تتعزز وفرة الزيتون مع تقدم الموسم وبدء وصول المحاصيل من مناطق أخرى، من بينها شيشاوة ومراكش وبني ملال ومناطق الشمال، ابتداء من الفترة المقبلة، ما من شأنه أن يرفع حجم العرض في الأسواق ويساهم في توفير كميات أكبر من زيت الزيتون للمستهلكين.

وبخصوص الأسعار، عبّر صاحب المعصرة عن أمله في أن يكون الموسم الحالي مناسبا للمغاربة، معتبرا أن وفرة الإنتاج المرتقبة قد تساعد على انخفاض الأسعار مقارنة بالفترات التي يتراجع فيها العرض. غير أنه أوضح أن تحديد الأثمنة النهائية يظل مرتبطا بانطلاق تسويق الزيتون على نطاق أوسع، وتطور العرض والطلب خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار المتحدث إلى أن النشاط الحالي للمعصرة يرتبط أساسا بمحاصيل الفلاحين الذين يجلبون زيتونهم لاستخلاص الزيت لفائدتهم، موضحا أن المعصرة تستقبل منتجين من مناطق مختلفة بسوس، فضلا عن فلاحين ينقلون محاصيلهم من مناطق أخرى، للاستفادة من خدمات العصر.

وسلط المهني الضوء أيضا على الدور الاقتصادي الذي تضطلع به المعاصر العصرية في تثمين محصول الزيتون، من خلال تسهيل عملية استخلاص الزيت وتقليص الصعوبات التي كان يواجهها الفلاحون في الماضي، فضلا عن توفير خدمات لفائدة المؤسسات التعليمية والمساجد وغيرها من الجهات التي تستفيد من إنتاج الزيتون.

ورغم المؤشرات الإيجابية التي تحدث عنها صاحب المعصرة، فإن وفرة الإنتاج وانعكاسها على أسعار البيع للمستهلك ستتضح بصورة أكبر مع تقدم موسم الجني والعصر ودخول المحاصيل القادمة من مختلف مناطق المملكة إلى الأسواق، في وقت يترقب فيه المغاربة أن تساهم زيادة العرض في توفير زيت الزيتون بأثمنة مناسبة للقدرة الشرائية للأسر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *