في موكب جنائزي مهيب وبحضور أمني ورسمي وازن.. تشييع جثمان الشرطي حسن خطاري إلى مثواه الأخير بمقبرة سيدي عثمان بمدينة زايو

7 أغسطس 2026 9:52 مساءً

زايوتيفي.نت

في مشهد مهيب امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والوفاء، شيّعت مدينة زايو، بعد صلاة الجمعة، جثمان الشرطي الراحل حسن خطاري، الذي كان يزاول مهامه بمفوضية الشرطة بمدينة زايو، بعد مسيرة مهنية اتسمت بالإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمواطن.

وأُقيمت صلاة الجنازة بمسجد سيدي عثمان، قبل أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى بمقبرة سيدي عثمان، وسط حضور رسمي وشعبي كبير، جسّد حجم التقدير الذي حظي به الراحل في حياته، ومكانته في قلوب زملائه ومعارفه وساكنة المدينة.

وشهدت مراسم التشييع حضور نائب والي الأمن الجهوي بالناظور، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين، ورئيس مفوضية الشرطة بمدينة زايو، فضلاً عن أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، وحشد من المواطنين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساة عائلته في هذا المصاب الأليم.

وخيمت على أجواء الجنازة لحظات من الصمت والخشوع، في وداع رجل أفنى سنوات عمره في خدمة جهاز الأمن الوطني، وظل وفياً لقسمه المهني، مؤمناً برسالة حماية أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام. وقد وُضع العلم الوطني على نعشه، في مشهد رمزي يعكس المكانة التي يحظى بها رجال الأمن الذين يكرسون حياتهم لخدمة الوطن بكل إخلاص.

وعُرف الفقيد، قيد حياته، بحسن الخلق، ونزاهة السيرة، والتواضع في التعامل، والالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة. وكان مثالاً لرجل الأمن المسؤول، المشهود له بالكفاءة والانضباط والإنسانية، الأمر الذي أكسبه احترام رؤسائه وزملائه وكل من تعامل معه، داخل المؤسسة الأمنية وخارجها.

وبرحيل حسن خطاري، تفقد الأسرة الأمنية أحد أبنائها الأوفياء، ممن تركوا بصمة طيبة في مسارهم المهني والإنساني، وسيظل اسمه مقروناً بقيم الواجب، والإخلاص، والتفاني في خدمة الوطن.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم جريدة زايو تيفي بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى الأسرة الأمنية قاطبة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمة لوطنه، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *