زايوتيفي – متابعة
شهدت مدينة زايو، مساء الخميس واستمر إلى غاية صباح الجمعة، استنفاراً أمنياً واسعاً، في إطار حملة ميدانية مكثفة باشرتها السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية التابعة لمفوضية الشرطة، بهدف تعزيز المراقبة والتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه مدينة مليلية.
وأشرف على هذه العملية باشا مدينة زايو، مصطفى الحجاوي، إلى جانب العميد الممتاز ورئيس مفوضية الشرطة المهدي الخولاني، بحضور قائدي الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية، وبمشاركة عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة، ضمن تنسيق ميداني مشترك.
وشملت التدخلات إقامة نقاط مراقبة وتفتيش بعدد من المحاور الرئيسية ومداخل المدينة، حيث خضعت السيارات الخاصة وسيارات الأجرة بمختلف أصنافها، إضافة إلى الحافلات والشاحنات، لعمليات تفتيش دقيقة، خاصة المركبات القادمة من إقليم بركان والمتجهة نحو مدينة الناظور، باعتبارها الطريق المؤدية إلى معبر باب مليلية.
ورصدت “زايو تيفي” قيام العناصر الأمنية بالتحقق من هويات الركاب وإنزال عدد منهم لإجراء عمليات المراقبة، مع التركيز على الأشخاص الذين يُشتبه في توجههم نحو المناطق الحدودية، ومن بينهم شباب وقاصرون، إلى جانب مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات ميدانية بأن السلطات الأمنية والمحلية أوقفت عدداً من الأشخاص الذين كانوا يستعدون للتوجه نحو مدينة الناظور، في إطار محاولات للهجرة غير النظامية باتجاه مليلية، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية الرامية إلى منع أي محاولات للعبور غير القانوني.
وتأتي هذه التدابير الأمنية في ظل المستجدات التي تعرفها المنطقة الحدودية، حيث عززت السلطات من حضورها الميداني ونقاط المراقبة بمداخل ومخارج مدينة زايو، بهدف الحد من أي تحركات قد ترتبط بمحاولات الهجرة الجماعية، وضمان الحفاظ على الأمن العام والنظام العام.
ولا تزال مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية تواصل انتشارها الميداني إلى حدود صباح الجمعة، في إطار حالة من اليقظة والتنسيق المستمر، لمواكبة التطورات الميدانية والتصدي لأي محاولات للهجرة غير النظامية، خاصة بالمناطق القريبة من الثغر المحتل.