زايوتيفي – متابعة
تصاعدت خلال الشهر الأخير موجة جدل واسعة حول مستقبل النجم الشاب لامين يامال مع المنتخب الإسباني، بعد تعرضه لحوادث عنصرية متكررة. البداية كانت في 31 مارس الماضي خلال مباراة ودية ضد مصر، حيث واجه صافرات استهجان وهتافات مسيئة تستهدف هويته كلاعب مسلم، ما كشف عن فجوة بين جزء من الجماهير ونجمه الصاعد.
وتفاقمت الأزمة خلال مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي، حين صدحت جنبات الملعب بهتافات عنصرية تطالب اللاعب بـ “العودة إلى المغرب”، في رسالة رفض واضحة لهويته المزدوجة، رغم اختياره اللعب مع منتخب إسبانيا “لاروخا”.
لكن واقع مشاركة يامال في يورو 2024 كركيزة أساسية للفريق وضمن التشكيلة الرسمية للبطولة، يجعل العودة إلى المنتخب المغربي صعبة للغاية، إن لم تكن مستحيلة وفق اللوائح الحالية. فالفيفا تمنع أي لاعب شارك في بطولة قارية كبرى بقميص منتخب أول من تغيير جنسيته الرياضية.
يبقى اللاعب أمام تحدٍ مزدوج: التميز كلاعب لمنتخب إسبانيا، وفي الوقت ذاته مواجهة العنصرية المتكررة التي تجبره على التعامل مع أزمات هوية داخلية، بينما يثير ملفه نقاشًا حول قدرة القوانين الرياضية على حماية اللاعبين من التمييز وضمان العدالة للموهوبين الذين يجدون أنفسهم محاصرين بين القيود القانونية والانتهاكات الإنسانية.


مصدر يوضح حقيقة حذف زياش صوره مع المنتخب المغربي
شاهدوا فيديو في أول مباراة بعد رحيل بونو.. إشبيلية...
الحكومة تصادق على تنظيم مهنة وكيل الأسفار
تسجيل 35 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة الماضية...