زايوتيفي – متابعة
وأكد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن الحركة الإنتقالية الأخيرة، تأتي في سياق إسناد المناصب إلى رجال ونساء السلطة الشباب، بهدف تجديد العطاء والرفع من المردودية وإعطاء دينامية جديدة للإدارة الترابية، وترشيد الموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، وتفعيل المفهوم الجديد للسلطة، ومواكبة الإصلاحات وترسيخ سياسة القرب والحكامة.
وطالب المسؤول الأول على هرم الإدارة الترابية بالإقليم، رجال ونساء السلطة بمواكبة مشاريع وأوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفق المفهوم والبرنامج الجديد الذي أرس معالمه صاحب الجلالة نصره الله، والانفتاح على حاجيات المواطنين وخلق جو الثقة ورعاية مصالحهم، وحل مشاكلهم، وإتباع سياسة القرب، ومسايرة الدينامية الحالية التي يعرفها الإقليم، ومواكبة الأوراش التنموية المفتوحة، في ضوء العناية المولوية التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس لربوع المملكة، من خلال المشاريع المهيكلة الكبرى.
وتم على المستوى الملحقات الإدارية بمدن بالإقليم تنصيب قائد على رأس الملحقة الإدارية الثانية بمدينة ميضار، وقائد على رأس الملحقة الإدارية الأولى بمدينة بن الطيب، وقائد على رأس الملحقة الإدارية الثانية بمدينة بن الطيب.
تجدر الإشارة إلى أن جل رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم يعتبرون من الوجوه الشابة المتمرسة بالمعهد الملكي للإدارة الترابية، وتلقوا تكوينا ميدانيا بعدد من الإدارات الترابية.









