اليوم الخميس 9 أبريل 2026 - 11:35 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أزمة تمويل تخنق مراكز “الفرصة الثانية” بالناظور وتجر وزير التعليم إلى المساءلة      السوق الأسبوعي بزايو أحد أبرز أسواق الشرق يسجل تراجعا ملحوظا في أسعار الأغنام قبيل عيد الأضحى      موزعو البوطا يضربون يومي 21 و22 أبريل الجاري      المنتخب المغربي لأقل من 17 يتعرف على منافسيه في المجموعة الأولى من أمم إفريقيا      بتعليمات ملكية.. بوريطة يترأس أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين المغرب والنيجر      دوريات أمنية متواصلة لتعزيز الرقابة على محيط المؤسسات التعليمية بمدينة زايو      أمريكا تستقبل ثالث وديات المنتخب المغربي ضد منتخب أوربي بارز      اختفاء ينتهي بفاجعة.. تفاصيل العثور على رجل متوفى داخل بئر بإقليم الناظور      سنتين حبسا نافذا وغرامة 20 مليون سنتيم في حق ناشط فيسبوكي انتقد رئيس جماعة      إنذار برتقالي: رياح قوية وغبار يهددان عدة مناطق بالمملكة     
أخر تحديث : السبت 2 أكتوبر 2021 - 12:41 صباحًا

سماسرة الانتخابات بزايو يقتحمون الأحياء لكسب أصوات الناخبين

زايوتيفي.نت

لا حديث في احياء مدينة زايو خلال هذه الأيام، سوى عن سماسرة الانتخابية المتسترين في غطاء الفاعلين الجمعويين، وذلك بعد تكثيف تحركاتهم داخل العديد من المناطق، حي سيدي عثمان حي بوزوف حي سوكرافور حي عدويات وذلك لاستمالة أصوات الناخبين بطرق غير مشروعة من قبيل استعمال المال الحرام وتوزيع الوعود والامتيازات على العائلات والأسر الفقيرة التي تضم عددا كبيرا من الأفراد.

وكشفت مصادر للموقع عن اتفاق السماسرة مع بعض المرشحين من أجل استقطاب أصوات الناخبين لصالحهم مقابل مبالغ مالية مهمة، الأمر الذي يقتضي تحركا عاجلا من طرف السلطات المختصة لمراقبة نزاهة الانتخابات وتطبيق القانون بشكل صارم تفاديا لكل ما من شأنه أن يفرز أشخاصا لا يستحقون نيل مقاعد في المجلس الجماعي.

واستغل فاعلون جمعويون ظهورهم في بعض الحملات الخيرية خلال فترة كورونا لصالح مرشحين وأحزاب سياسية معروفة بزايو، الأمر الذي أصبح يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الهدف من أعمال الاحسان العمومي الذي تقوم به بعض الأطراف.

ودعا مراقبون السلطات المختصة إلى التطبيق الصارم للقانون عوض الحياد السلبي بأغلب الأحياء المعروفة، في وقت التمسوا فيه من المواطنين عدم الانسياق وراء المال مقابل التصويت لما سيؤثر ذلك سلبا على مصير هذه الأحياء خلال الست سنوات القادمة، ومصير المدينة ككل باعتبارها منطقة أصبحت تعيش الويلات نتيجة توجه بائعي الذمم إلى صناديق الاقتراع فقط.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات