متابعة
بعدما حررت موارد بشرية تعدّ بالآلاف من الموظفين، الذين كانوا يتولون تحصيل بعض الضرائب التي أصبح أداؤها إلكترونيا؛ وجّهت المديرية العامة للضرائب مؤخرا جهودها نحو فئات ظلت بعيدة عن عين المراقبة الضريبية.
يتعلق الأمر بالأشخاص الطبيعيين وممتهني بعض المهن الحرة، مثل التجار والأطباء والموثقين والصناع، حيث باتت هذه الفئات تحت مجهر المراقبة لفرض أداء الضرائب لمستحقة بالفعل.
المديرية استفادت من التطور التكنولوجي، والتبادل الآلي للمعلومات، مع مصالح المحافظة العقارية والأبناك… وبات بإمكانها عبر برامج معلوماتية “ذكية”، رصد الأشخاص الذين يقومون بمعاملات تجارية بقيمة مالية لا تتناسب مع قيمة الضريبة التي يدفعونها. جل عمليات التدقيق تسفر عن مراجعات ضريبية، ما يعني وجود حجم كبير من التهرب.


فعاليات مدنية تطلق حملة تحسيسية للتوعية بالمحافظة على الماء
صادم…166 مهاجر سري فقدوا في بحر البوران بين الريف...
أجواء احتفالية رائعة بأحد المقاهي بزايو خلال مباراة المغرب...
اختتام الملتقى العالمي للتصوف بالمسابقة القرآنية ونشر توصيات الملتقى