اليوم الخميس 9 أبريل 2026 - 12:00 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أزمة تمويل تخنق مراكز “الفرصة الثانية” بالناظور وتجر وزير التعليم إلى المساءلة      السوق الأسبوعي بزايو أحد أبرز أسواق الشرق يسجل تراجعا ملحوظا في أسعار الأغنام قبيل عيد الأضحى      موزعو البوطا يضربون يومي 21 و22 أبريل الجاري      المنتخب المغربي لأقل من 17 يتعرف على منافسيه في المجموعة الأولى من أمم إفريقيا      بتعليمات ملكية.. بوريطة يترأس أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين المغرب والنيجر      دوريات أمنية متواصلة لتعزيز الرقابة على محيط المؤسسات التعليمية بمدينة زايو      أمريكا تستقبل ثالث وديات المنتخب المغربي ضد منتخب أوربي بارز      اختفاء ينتهي بفاجعة.. تفاصيل العثور على رجل متوفى داخل بئر بإقليم الناظور      سنتين حبسا نافذا وغرامة 20 مليون سنتيم في حق ناشط فيسبوكي انتقد رئيس جماعة      إنذار برتقالي: رياح قوية وغبار يهددان عدة مناطق بالمملكة     
أخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2026 - 10:32 مساءً

أزمة تمويل تخنق مراكز “الفرصة الثانية” بالناظور وتجر وزير التعليم إلى المساءلة

زايوتيفي – متابعة

أثارت أزمة تمويل مراكز الفرصة الثانية بإقليم الناظور قلقًا واسعًا، بعدما شهدت هذه المراكز تأخرًا ملحوظًا في صرف الشطر الأول من الدعم المالي المخصص لها خلال الموسم الدراسي الحالي، ما أثر بشكل مباشر على سير أنشطتها اليومية وأداء الأطر التربوية والإدارية المكلفة بها.

وفي هذا الصدد حملت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الوزارة مسؤولية هذه الأزمة عبر سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، محذرة من التداعيات الخطيرة على استمرارية عمل المؤسسات، وخصوصًا على البرامج الموجهة للشباب المنقطعين عن الدراسة أو الذين ينتمون إلى أوساط اجتماعية ضعيفة.

وأوضحت خنيتي أن توقف التمويل ألقى بظلاله على قدرة المراكز على تغطية المصاريف اليومية وضمان حقوق الأطر العاملة، ما يضع المستفيدين في موقف هش، ويعقد جهود الدولة الرامية لإعادة الإدماج السوسيو-مهني لهذه الفئات، والتي تمثل الهدف الاستراتيجي لهذه المراكز.

وأضافت النائبة عن دائرة الناظور أن الأزمة ترفع تساؤلات حول أسباب التأخر المالي في إقليم الناظور تحديدًا، مطالبة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لضمان صرف المنح العالقة، وضمان انتظام التمويل مستقبلاً لتفادي تكرار نفس المشهد الذي يهدد استقرار هذه المؤسسات التعليمية والاجتماعية.

وأكدت خنيتي أن الشفافية والتواصل مع الجمعيات المشرفة على هذه المراكز ضرورة قصوى، خصوصًا في ظل الضغوط التي تواجهها المؤسسات على مستوى التسيير اليومي ومستحقات الأطر، معتبرة أن كل تأخير إضافي سيزيد من هشاشة المستفيدين ويضع حقوقهم التعليمية والاجتماعية على المحك.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات