اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 - 7:13 مساءً
أخـبـار الـيــوم
برشلونة يضع نجما مغربيا بديلاً لراشفورد      إطلاق رصاص الجيش الجزائري على مواطنين مغاربة.. منظمة حقوقية تدعو إلى فتح تحقيق دولي      بعد قرار مدريد ومورسيا.. المغرب يطرح بدائل رقمية لتعليم العربية لأبناء الجالية بإسبانيا      طقس متقلب بمنطقة الريف.. انخفاض الحرارة وثلوج مرتقبة      البيجيدي يطلق استعداداته لانتخابات 2026 ويدعو قواعده إلى عقد الجموع العامة الإقليمية للحزب بين 15 مارس و26 أبريل لانتخاب مرشحي الحزب في الدوائر الانتخابية المحلية      تشيلسي ينافس على ضم موهبة مغربية      لارام تلغي رحلات دبي والدوحة بسبب توتر الأوضاع في الشرق الأوسط      حسابات فلكية ترجح حلول عيد الفطر بالمغرب يوم السبت 21 مارس      محاولة اعتداء مسلح على إمام مسجد بازغنغان      سيناريو مجنون.. الوداد يقوم بـ”ريمونتادا” أمام اتحاد تواركة ويظفر بنقاط المباراة كاملة     
أخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2026 - 5:51 مساءً

بالصور.. حملة تطهير واسعة بالقصر الكبير استعدادا لعودة الساكنة

زايوتيفي – متابعة

تتواصل بمدينة القصر الكبير، صباح اليوم الأربعاء، التدخلات الميدانية المكثفة في إطار حملة تطهير واسعة لإزالة مخلفات الفيضانات، تمهيدا لتهيئة الظروف الملائمة لعودة آمنة وتدريجية للساكنة إلى الأحياء المتضررة.

وشهدت مختلف الشوارع والأزقة اجتياح شاحنات وآليات تابعة لشركات التوزيع الجهوية، حيث باشرت عمليات إزالة الأوحال وتنقية المسالك من الرواسب التي خلفتها السيول، في مشهد يعكس تعبئة لوجستية مهمة لإعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب الآجال.

وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن إعادة فتح عدد من المقرات الإدارية الحيوية، من بينها الباشوية والمجلس الجماعي ومقرات القيادات، بما يسمح باستئناف الخدمات الإدارية وضمان استمرارية المرفق العمومي في هذه المرحلة الحساسة.

وعلى مستوى الخدمات الأساسية، تواصل فرق الصيانة تدخلاتها لإصلاح عدادات الكهرباء المتضررة، إلى جانب القيام بعمليات فحص دقيقة لشبكة الماء الصالح للشرب للتأكد من سلامتها وجودتها، تفاديا لأي مخاطر صحية محتملة.

ميدانيا، تشير المعطيات إلى تسجيل انفراجات جوية ملموسة تبعث على التفاؤل بانحصار تدريجي للأزمة، رغم استمرار ترقب تساقطات مطرية محتملة مع نهاية الأسبوع، ما يفرض الإبقاء على مستوى عال من الحيطة والحذر.

وفي ما يتعلق بموعد عودة الساكنة بشكل رسمي، لم يتم إلى حدود الساعة تحديد تاريخ دقيق، إذ يظل القرار رهينا باجتماع مرتقب لـ”لجنة اليقظة” التي ستعمد إلى تقييم شامل للوضع، خاصة في ما يرتبط بتراجع حقينة السد إلى مستويات آمنة.

وأكدت مصادر محلية أن حالة الاستنفار ستظل قائمة كإجراء احترازي، إلى حين التأكد من زوال كل المخاطر وضمان عودة آمنة وكاملة للساكنة، في إطار مقاربة تقوم على تغليب السلامة وتفادي أي انتكاسة محتملة.

أوسمة : , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات