زايوتيفي – متابعة
تتواصل بمدينة القصر الكبير، صباح اليوم الأربعاء، التدخلات الميدانية المكثفة في إطار حملة تطهير واسعة لإزالة مخلفات الفيضانات، تمهيدا لتهيئة الظروف الملائمة لعودة آمنة وتدريجية للساكنة إلى الأحياء المتضررة.
وشهدت مختلف الشوارع والأزقة اجتياح شاحنات وآليات تابعة لشركات التوزيع الجهوية، حيث باشرت عمليات إزالة الأوحال وتنقية المسالك من الرواسب التي خلفتها السيول، في مشهد يعكس تعبئة لوجستية مهمة لإعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب الآجال.
وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن إعادة فتح عدد من المقرات الإدارية الحيوية، من بينها الباشوية والمجلس الجماعي ومقرات القيادات، بما يسمح باستئناف الخدمات الإدارية وضمان استمرارية المرفق العمومي في هذه المرحلة الحساسة.
وعلى مستوى الخدمات الأساسية، تواصل فرق الصيانة تدخلاتها لإصلاح عدادات الكهرباء المتضررة، إلى جانب القيام بعمليات فحص دقيقة لشبكة الماء الصالح للشرب للتأكد من سلامتها وجودتها، تفاديا لأي مخاطر صحية محتملة.
ميدانيا، تشير المعطيات إلى تسجيل انفراجات جوية ملموسة تبعث على التفاؤل بانحصار تدريجي للأزمة، رغم استمرار ترقب تساقطات مطرية محتملة مع نهاية الأسبوع، ما يفرض الإبقاء على مستوى عال من الحيطة والحذر.
وفي ما يتعلق بموعد عودة الساكنة بشكل رسمي، لم يتم إلى حدود الساعة تحديد تاريخ دقيق، إذ يظل القرار رهينا باجتماع مرتقب لـ”لجنة اليقظة” التي ستعمد إلى تقييم شامل للوضع، خاصة في ما يرتبط بتراجع حقينة السد إلى مستويات آمنة.
وأكدت مصادر محلية أن حالة الاستنفار ستظل قائمة كإجراء احترازي، إلى حين التأكد من زوال كل المخاطر وضمان عودة آمنة وكاملة للساكنة، في إطار مقاربة تقوم على تغليب السلامة وتفادي أي انتكاسة محتملة.



مذكرة رسمية ـ قرار عاجل من الحموشي.. ممنوع تصوير...
الفيفا ينبه لاعبي المنتخب الأولمبي قبل مواجهة الأرجنتين
وحدات خفر السواحل توقف 168 شخصا مرشحا للهجرة غير...